ياترى هل إستوعب ” الإتحاد ” الدرس ؟؟

11 أكتوبر 2016 wait... مشاهدة

ياترى هل إستوعب ” الإتحاد ” الدرس ؟؟

يلاحظ المتتبع للشأن الحزبي المغربي، الإندحار الذي شهدته أحزاب اليسار عموما و الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على وجه الخصوص، خلال مختلف الإستحقاقات الإنتخابية التي شهدها المغرب منذ إقرار دستور 2011.

نتائج أكدت و بالملموس، الفشل الدريع لقيادات الإتحاد الإشتراكي في تدبير المحطة الإنتخابية لشريعيات 2016 ، فشل بدأ بإختيار المرشحين كما وصف ذلك منذ سنة البرلماني السابق حسن طارق في إحدى تدوينته على صفحته بالفيسبوك قائلا: ” رشحوا ما عافته أحزاب الإدارة من مفسدين تزكم أسماؤهم لوحدها الأنوف، وتجعل الشهداء يترنحون في الأعالي من شدة الخيانات، ثم ينتظرون كمجانين في النهاية السعيدة لأوهامهم بعد ذلك، أصوات المواطنين في أقرب صندوق إنتخابات ” ، طرح يوكد أن لقيادات الإتحاد تصورا لا يتلائم و رغبة القواعد في توجيه دفة سفينة حزبهم الذي استطاع بالكاد و بفضل اللائحة الوطنية أن يحصل على 20 مقعدا التي تخول له تكوين فريق برلماني.

وكالعادة لن يستوعب لشكر الكاتب الأول في حزبه و السادس في المشهد السياسي الدرس، ” لأنه ليس من النوع الذي يصارح نفسه بالحقيقة، ولأنه ليس محاطا بمن يقول له الحقيقة، لذلك سيستمر في التبرير، مكابرا، معاندا، إلى أن يصل يوم لن يصير في الاتحاد غيرة ”.

نتائج وصفت بالرديئة هي تلك التي حصل عليها حزب الاتحاد الاشتراكي في إنتخابات سابع أكتوبر دفعت بمناضلي هذا الحزب إلى التعبير عن غضبهم الشديد على زعيمهم، حيث وصل الأمر بالبعض منهم إلى بعث رسائل عبر الواتساب ووسائل التواصل الاجتماعي تطالب لشكر بالرحيل.

وفي خطوة ساخرة من النتائج التي حصل عليها الحزب خلال الانتخابات الأخيرة قام أحد لأشخاص بعرض المقر الرئيسي لحزب الاتحاد الاشتراكي المتواجد في العاصمة الرباط للبيع في أحد المواقع التجارية العالمية مع هدية مجانية تتمل في الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي، وكتب البائع عن هذا العرضه انه ” لمن يريد استثمار امواله في مشروع مربح وخالي من مشاكل الورثة هذه أحسن فرصة ، ومن يقدم أحسن عرض، له هدية قيمة، سيربح الكاتب الاول للحزب، الهدية من حجم إكس إكس لارج”.

خلاها رضوان الرمضاني: ” جايب 14، ما عرفناه شارك فالانتخابات ولا مدوز امتحان ديال الفيزيك ”.

الحسين الوالي -ماروك أنفو-

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق