أكادير: إضراب عام يشل سوق الأحد و المطاعم ذات الصبغة السياحية والبازارات بالمدينة

18 يناير 2017 wait... مشاهدة

أكادير: إضراب عام يشل سوق الأحد و المطاعم ذات الصبغة السياحية والبازارات بالمدينة
المصدر - ماروك أنفو

على مدى يومين خاض تجار سوق الأحد وأرباب المطاعم ذات الصبغة السياحية والبازارات بمدينة أكادير إضرابا عاما وذلك إحتجاجا على القرارات الجبائية التي اتخذها المجلس الجماعي لأكادير خلال الدورة لإستتنائية في حقهم، مطالبين أيضا بضرورة تدخل المسؤولين لإيجاد حلول ملموسة لإنتشال مدينة أكادير من الركود الذي يعانيه أهم نشاط اقتصادي بالمدينة من خلال مراجعة وتخفيض أثمنة الخطوط الجوية والبواخر السياحية لتشجيع السياحة، والحد من الباعة الجائلين والمرشدين السياحيين المزيفين.

وعلى الرّغم من أنّ مهني و تجار سوق الأحد وأرباب المطاعم ذات الصبغة السياحية والبازارات بأكادير سبقَ أن خاضوا أشكالا احتجاجا من قبيل حمل شارات و وقفات إحتجاجية وكذا مراسلة الجهات المعنيّة، إلا أن مطالبَهم ما زالتْ عالقة، “ولمْ يتغيّر شيء”، حسب ممثل الجمعية المهنية لتجّار منتوجات الصناعة التقليدية بأكادير.

هذا و إعتبر التجار و أرباب المطاعم ذات الصبغة السياحية والبازارات بأكادير أن مصادقة المجلس الجماعي لأكادير على القرار الجبائي وكناش التحملات لشهر نونبر الماضي، بمثابة رصاصة الرحمة على التجارة وعلى القطاع السياحي بالمدينة.

من جهته قال محمد بن فقيه، نائب رئيس المجلس الجماعي لمدينة أكادير، المكلف بالشرطة الإدارية والمرافق التجارية، إن الإضراب “حق دستوري لا أحد يمكنه أن يجادل في ذلك، لكنه حق له مجاله ونطاقه الخاص به”، متسائلا: “هل هذه الصرخة صرخة بريئة أم أنها صرخة بطعم المزايدات ؟، لماذا سكتوا بالأمس القريب ولم يحركوا ساكنا حينما أقر المجلس مبدأ الدفع مقابل خدمة تحويل حق المنفعة ؟، يقول المتحدث.

وأضاف بن فقيه، أن الجماعة قامت بـ”تخفيض الواجبات المترتبة عن شغل الملك الجماعي العام مؤقتا بنسبة الثلثين”، مشيرا إلى أن “المحل الذي من المفروض أن يدفع 600 درهم في الشهر سيدفع فقط 200 درهم، والمحل الذي كان سيدفع صاحبه 900 درهم سيدفع واعتمادا على القرار المعترض عليه 300 درهم فقط”.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق