بلاغ: حول التدابير الواجب اتخاذها من طرف مستعملي الطريق خلال تنقلاتهم أثناء التساقطات الثلجية

19 يناير 2017 wait... مشاهدة

بلاغ: حول التدابير الواجب اتخاذها من طرف مستعملي الطريق خلال تنقلاتهم أثناء التساقطات الثلجية

على إثر النشرة الإنذارية التي صدرت عن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية بخصوص تساقطات ثلجية كثيفة التي من المرتقب أن تعرفها بلادنا ابتدأ من يوم الخميس 19 يناير 2017 سيما بالأقاليم المتواجدة بالأطلسين المتوسط والكبير وكذا بالريف و الهضبة العليا الشرقية، فإنه من المحتمل أن تعرف بعض المحاور الطرقية اضطرابات في حركة السير أو إنقطاعات بفعل الثلوج.

ولهذا، وفي مثل هذه الأحوال الجوية، فإن وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك، و حرصا منها على سلامة مستعملي الطريق، تهيب بكافة السائقين :

1- تأجيل تنقلاتهم خلال هذه الفترة إلا في حالة الضرورة القصوى

2- تجنب التنقل ليلا

3- الاستعداد القبلي للسفر و ذلك بمراقبة الحالة الميكانيكية للعربات : استعمال إطارات العجلات الخاصة بالثلوج، ضغط العجلات، الكوابح، الإضاءة، ماسحات الزجاج، مياه غسل الزجاج، التزود بالوقود الكافي، حالة المكيف،…

و في هذا الإطار، تؤكد الوزارة على ضرورة احترام السائقين لعلامات التشوير و الحواجز الثلجية و كذا الامتثال لتعليمات السلطات المحلية و فرق الوزارة المتواجدة بصفة مستمرة على المحاور الطرقية المعنية قصد ضمان أمثل للسير و الجولان خاصة أثناء تنظيم حركة السير عبر القوافل مع التحلي بالصبر خلال عمل فرق إزاحة الثلوج.

كما تدعو الوزارة كافة السائقين إلى احترام مسافة الأمان بين المركبات و عدم الإفراط في السرعة و تجنب أي تجاوز و مناورة مفاجئة.

كما أنه من الضروري التزود بالمؤونة اللازمة و الأغطية، تحسبا لأي طارئ.

هذا و تبقى وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك رهن إشارة المواطنين 24ساعة/24 لتزويدهم بالمعلومات الكافية حول حالة الطرق و تدعوهم مرة أخرى إلى تتبع نشراتها الإخبارية التي تعلنها بصفة مستمرة عبر بوابتها الإلكترونية وصفحتها الرسمية على الفيسبوك (رابط الصفحة) أو الاتصال بمركز الديمومة التابع لمديرية الطرق على الرقم الهاتفي 05.37.71.17.17. ​

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق