فاس: إتلاف أزيد من 149 طنا من الأكياس البلاستيكية منذ يونيو الماضي

10 نوفمبر 2016 wait... مشاهدة

فاس: إتلاف أزيد من 149 طنا من الأكياس البلاستيكية منذ يونيو الماضي
المصدر - وكالات

قال السيد سعيد زنيبر والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس أنه تم منذ مطلع شهر يونيو الماضي إتلاف ما مجموعه 279 ر 149 طنا من الأكياس البلاستيكية على مستوى عمالة فاس .

وأوضح السيد زنيبر خلال اجتماع ترأسه اليوم الأربعاء بمقر العمالة بفاس وخصص لبحث ودراسة مختلف التدابير والإجراءات التي تم اعتمادها منذ مدة من أجل محاصرة ظاهرة استعمال الأكياس البلاستيكية والقضاء عليها نهائيا، أن اللجنة المحلية لتقييم وتتبع العمليات المنجزة على مستوى العمالة قامت خلال الفترة ذاتها بجمع وإتلاف حوالي 66 ر 156 طنا من هذه الأكياس المستعملة .

كما قامت نفس اللجنة بزيارات تفتيشية وتفقدية بلغت في المجموع 86 زيارة همت ما مجموعه 600 نقطة بيع موزعة على مجموع النفوذ الترابي التابع لعمالة فاس .

وأشاد مختلف المتدخلون خلال هذا الاجتماع بالدور الذي يقوم به المراقبون المكلفون بمراقبة عمليات جمع وإتلاف الأكياس البلاستيكية وتحديد الأماكن التي تتواجد بها والتي تمتد على مساحة تقدر ب 127 هكتارا على مستوى عمالة فاس.

ودعا المشاركون في هذا الاجتماع أعضاء اللجنة المحلية لتقييم وتتبع العمليات المنجزة على مستوى العمالة إلى مضاعفة الجهود من أجل جعل مدينة فاس مدينة بدون أكياس بلاستيكية وبالتالي العمل على المساهمة في إنجاح هذه المبادرة البيئية التي تأتي في وقت يحتضن فيه المغرب مؤتمر المناخ ( كوب 22 ) .

ومن جهة أخرى، وفي إطار تتبع عملية تزويد الأسواق بالمنتوجات التي تم اعتمادها لتعويض الأكياس البلاستيكية قام أعضاء لجنة التتبع والتقييم بزيارات ميدانية لمقرات العديد من التعاونيات التقليدية المتخصصة في إنتاج وتسويق الأكياس المصنوعة من الأثواب أو بعض المواد النباتية وكذا بعض المحلات المتخصصة في البيع بالجملة إلى جانب بعض الوحدات المتخصصة في صناعة الورق من أجل تحسيسهم بأهمية إنتاج أكياس من مختلف المواد النباتية والأثواب وغيرها لتعويض الأكياس البلاستيكية التي كشفت مختلف الدراسات مضارها وتأثيراتها السلبية على البيئة والمحيط الإيكولوجي .

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق