موظفون بوزارة الصيد البحري يعلنون عن التخلي عن مهام المراقبة و أنباء عن استقالة عدة مناديب

2 نوفمبر 2016 wait... مشاهدة

موظفون بوزارة الصيد البحري يعلنون عن التخلي عن مهام المراقبة و أنباء عن استقالة عدة مناديب

نقلا عن موقع المغرب الأزرق نددت الفعاليات النقابية لموظفي قطاع الصيد البحري بالحملة التوجيهية لتحميل وزارة الصيد البحري مسؤولية وفاة المسمى قيد حياته محسن فكري، معلنة تضامنها مع أسرة الضحية، و مآزرتها في وفاة فقيدها،كما أكدت على الاحترام التام للسير العادي للتحقيق و لمحاكمة عادلة لجميع الاطراف،و حماية القانون.

كما استنكرت الطريقة التي اعتقل بها مندوب الصيد البحري علما ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته متشبتين بقرينة البراءة، و بأن مندوب الصيد البحري قد طبق القانون.

في حين حملت الفعاليات النقابية لموظفي وزارة الصيد البحري مسؤولية تفشي ظاهرة التهريب الى الحكومة، و الى رئيسها لنهجه لسياسة متقشفة على جميع القطاعات، دون اعتبار أن أجهزة المراقبة التابعة لوزارة الصيد البحري هي المسؤولة عن حماية الثروة السمكية، من الصيد الجائر و من التهريب ،و في ظل محدودية الامكانيات و الموارد البشرية الكافية لا يمكن أداء الوظائف كما ينبغي.

هذا و أعلن عدد من مناديب الصيد البحري عن استعداهم لتقديم استقالتهم، في حين أكد مصدر أن اللائحة مفتوحة لانضمام آخرين احتجاجا على النهاية الحتمية لمناديب الصيد و لموظفي الصيد البحري بعد أي نازلة سببها هو تطبيق القانون.

مصدر بوزارة الصيد اعتبر ان مهام المراقبة أصبحت تشكل خطرا على الارواح البشرية لموظفي الصيد البحري و أنها أكبر من امكانيات الموارد البشرية النفسية و الجسدية و القانونية، مقارنة مع التعويضات الجد الهزيلة حيث يتعرض الموظفون الى الابتزاز و الاغراء و العنف و التعنيف و التهديد و محاولات القتل.

من جانبه أعرب عبد الحليم الصديقي الكاتب الكام للجامعة الوطنية للصيد البحري ان تنسيقا وطنيا جاري لتنظيم حركة احتجاجية في القريب العاجل.

هذا و لا تزال تداعيات مقتل تاجر السمك المسمى قيد حياته محسن فكري تكشف عن تفاعلات على الساحة الوطنية، قد تكون مناسبة هي الاخرى لانصاف موظفي قطاع الصيد البحري، لكن بعد التضحيات بأبناء وزارة الصيد البحري.

المغرب الأزرق

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق