جلالة الملك يحل بكوناكري في زيارة عمل وصداقة لجمهورية غينيا

24 فبراير 2017 wait... مشاهدة

جلالة الملك يحل بكوناكري في زيارة عمل وصداقة لجمهورية غينيا
المصدر - وكالات

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، عشية يوم الخميس 23 فبراير بكوناكري، في زيارة عمل وصداقة لجمهورية غينيا، المحطة الثالثة من جولة إفريقية قادت جلالته إلى كل من غانا وزامبيا.

و لدى نزول جلالة الملك من الطائرة بمطار كوناكري غبيسيا الدولي، وجد جلالته في استقباله رئيس جمهورية غينيا فخامة السيد ألفا كوندي ،إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب الجلالة الوزير الأول رئيس الحكومة الغينية، ومحافظ مدينة كوناكري٬ وكبار ضباط القوات المسلحة الغينية، ورؤساء المؤسسات الجمهورية، والممثل الأسمى لرئيس الدولة، وزعيم المعارضة، وأعضاء ديوان رئاسة الجمهورية، وأعضاء الحكومة، والوزراء المستشارون، وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلو المنظمات الدولية المعتمدون بكوناكري.

وخصص لجلالة الملك استقبال حماسي كبير داخل المطار، حيث أبى جلالته إلا أن يتوجه نحو الحشود الغفيرة من المواطنين المغاربة المقيمين بهذا البلد، والغينيين، الذين حجوا بكثافة للتعبير عن سعادتهم الغامرة بهذه الزيارة الميمونة.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار توجه موكب قائدي البلدين إلى القصر الرئاسي محمد الخامس، حيث مقر إقامة جلالته بكوناكري.

هذا و خصصت العاصمة الغينية كوناكري استقبالا حماسيا حارا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي بدأ زيارة عمل وصداقة لجمهورية غينيا، وذلك في إطار جولة قادت جلالته إلى كل من غانا وزامبيا.

فقد أبى المغاربة المقيمون بغينيا وساكنة العاصمة كوناكري إلا أن يخصصوا لجلالة الملك استقبالا مشهودا في مستوى هذه الزيارة الميمونة، بما يعكس بحق متانة وشائج الصداقة والأخوة العريقة التي تجمع قائدي وشعبي البلدين، والتي وضع أولى لبناتها جلالة المغفور له محمد الخامس والرئيس الغيني الراحل أحمد سيكو توري.

وتوازي الحفاوة وتميز الاستقبال الذي خصص لجلالة الملك بكوناكري الدرجة الرفيعة التي يحظى بها ضيف جمهورية غينيا الكبير، كما تعكس الشعور بالعرفان والتقدير الكبير الذي تكنه الشعوب الإفريقية لشخص جلالة الملك، الذي ما فتئ يطلق المبادرات تلو المبادرات، في إطار التضامن الأخوي الإفريقي والتعاون جنوب- جنوب.

ويعكس الاستقبال الحماسي الذي حظي به جلالة الملك، أيضا، تميز العلاقات القائمة بين الشعبين وقائدي البلدين، اللذين تحذوهما رغبة أكيدة في السير قدما على درب تعزيز العلاقات الثنائية وتكريس شراكة منفتحة على مستقبل أفضل.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق