الاهتزاز الثامن “للطينة.. أنْ تُزْهر مرتين” سيرة من كانوا هنا للشاعر الحَسَن الكَامَح

21 فبراير 2017 wait... مشاهدة

الاهتزاز الثامن “للطينة.. أنْ تُزْهر مرتين” سيرة من كانوا هنا للشاعر الحَسَن الكَامَح

عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش صدر للشاعر الحسَن الكامَح الاهتزاز الشعري الثامن الموسوم ب “للطينة… أن تزهر مرتين ” سيرة من كانوا هنا وهو الجزء الثاني للاهتزاز السادس: “بدوي الطينة” سيرة مكان، متكون من 165 صفحة من الحجم المتوسط، وقد صدر 2016 تتوسط الغلاف صورة فوتوغرافية لمنطقة مسقط رأس الشاعر ومحور كل القصائد.

ويضم الاهتزاز ثمانية عشرة قصيدة (18) تتوزع بين سنة 1982 وسنة 2016. وهي تدخل في إطار كتابة السير، وجاءت عناوين بعض هذه القصائد كما يلي: “هنا كانوا”…. “للطينة…. أن تزهر مرتين” … “جدي يؤسس عش العائلة”…. “إرث لا ميراث”… “مرثية مسعودة أما وجدة وروحا”…. “استريحي قليلا يا جدة”… “على فراش المنون”… “شيخ القبيلة.”.. “في بيت يوما ما سيقع”… “لمطرب القرية أنْ لا يتوقف”…. “أقف الآنَ على قبر أبي”… “أرثيه.”… “اقرأ يا بنيَّ ولا تسأم”…. “رحمة الله عليك يا خالة”… “ضيعوه وأي فتى ضيعوا”…. “حروف على قبر محمد”… “سلامٌ لكِ …يا سيدة هذه البلادِ”…. “لهم أهدي كتاباتي” .

والقصائد مرثيات لأناس أثثوا المكان في زمن غابر، تاركين خلفهم إرثا إنسانيا لمن بعدهم، فلم يتوقف وجودهم بموتهم بل استمر على تربة الأرض بين الجبال والتلال والهضاب… بين الأشجار والأماكن… والبيوت والمسجد والزاوية… والعيون والأعراس… والأفراح والقراح.

وجودهم مرتبط بطينة الأرض وبتينة التين والزيتون والدوالي ، فكل جدار من بيت يوجدون في كل العيون والسواقي والآبار وبين الحقول. والاهتزاز الثامن هو اعتراف ضمني وامتنان لجيل عمر المكان سنوات وسنوات خلت، وكي لا يضيع هذا التراث الإنساني بين حقب الأزمنة وتداخل العصور وتعدد الأجيال.

ونقرأ في الغلاف الأخير: “ماذا عساني أنْ أقولَ لسيِّدٍ سكنَ الذات عمرا ولا زالَ وأنا وحيدٌ في الوغى تحاصرني الرماحْ ماذا أقولُ لقَصيدَةٍ تكْتُبني كلَّ يوم وتُضاجِعُني بعُنْفٍ مرارا كلَّ ليْلَةٍ حتَّى الصباحْ..؟؟ قَصيدتُكَ سيِّدي عاصِيَّةٌ عليَّ وضاربةٌ فيَّ فارحْمني لعلِّي أولدُ منْ جَديدٍ فآتيك حفيدا اوْ آتيك قصيدا يُعيدُ ترْبيتي بينَ حروف الألواحْ”.

وقد سبق للشاعر الحَسَن الكامَح أن أصدر سبعة اهتزازات شعرية:

1. الاهتزاز الأول: ” اعتناقُ ما لا يُعْتَنَقُ” 1992 عن دار قرطبة البيضاء وعن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش

2. الاهتزاز الثاني: “هذا حالُ الدُّنْيا بُنَيَّ” 2013

3. الاهتزاز الثالث “قَبْلَ الانْصِرفِ”2014

4. الاهتزاز الرابع “صَرْخَةُ أُمٍّ” 2014

5. الاهتزاز الخامس “أراهُ فأراني” 2014

6. الاهتزاز السادس: “بدويُّ الطينةِ” الجزء الأول: سيرة مكان 2015

7. الاهتزاز السابع: “أنْتِ القَصيدةُ” سيرة ذاتية للقصيدة 2016

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق