أكادير: الصحافة تسأل و المجلس البلدي يجيب

21 أكتوبر 2016 wait... مشاهدة

أكادير: الصحافة تسأل و المجلس البلدي يجيب

دأبا على نهجه في تحقيق مقاربة اعلامية تواصلية وتشاركية، نظم مساء أمس الخميس 20 اكتوبر 2016 المجلس البلدي لأكادير ندوة صحفية عرض من خلالها المقررات المتخذة خلال اشغال الدورة العادية لشهر اكتوبر. وفي معرض رده على اسئلة الصحفيين أشار السيد صالح الملوكي أن المجلس في إطار برنامج عمل الجماعة عازم على إبراز أكادير من خلال رصد مبالغ مهمة لإنجاز مشاريع مهمة بالمدينة .

الندوة كانت مناسبة أيضا للإجابة عن تساؤلات الصحفيين حول تدبير الشأن المحلي خصوصا منها المتعلقة بالمشاريع التي تشرف عليها البلدية، حيث أثار عدد من الزملاء الصحفيين مجموعة من النقط، كان أبرزها مشكل الإنارة العمومية حيث قال أحد المتدخلين أن عدد من شوارع المدينة تعاني من الظلام الدامس ما يشكل خطرا على المارة من جهة والساكنة من جهة أخرى ،المالوكي من جانبه أوضح أن مشكل الإنارة العمومية بالمدينة عرفت نوعا من إعادت التنظيم حيث تم تغير كل مصابيح الإنارة لتقليص كمية إستهلاكها وذلك بغيت خفض التكلفة المالية لفاتورة الكهرباء لتجنب ماوقعت فيه بعض الجماعات الأخرى كطنجة مثلا.

كما تطرق الحضور كذلك إلى ضرورة إعداد برنامج ثقافي للمدينة قبلي يمكن الإطلاع عليه بالإضافة إلى توزيع الأنشطة في جميع أنحاء المدينة، من جانبها قالت نعيمة الفتحاوي نائبة الرئيس والمسؤولة عن الشؤون الثقافية بالمدينة٬إن المجلس يحاول ما في وسعه من أجل تنشيط المدينة من خلال تفعيل برامج جمعيات المجتمع المدني بالإضافة إلى أنشطة المبرمجة من لدن الجماعة مستدلة بأنشطة صيف 2016 التي شهدتها أكادير.

من جهة أخرى، أوضح صالح المالوكي أن نقطة البقعة المفوتة لجمعية أطر الجماعة والتي أثارت كثير من الجدل طالها كثير من المغالطات، قال المالوكي إن التفويت تم التصويت عنه بأغلبية أعضاء المجلس إيمانا منا بأحقيت هذه الفئة من الموظفين في السكن على غرار سابقيهم وأن العملية تمت في إطار قانوني.

و فيما يتعلق بقضية شاطئ أنزا الذي يعاني من وضعية بيئية كارثية سئلة جريدة ماروك أنفو المجلس حول الإجرأت التي ستتخد في هذا الإطار ، قال رئيس المجلس أنه ماض في في هذا الصدد بمعية الرمسا وشركاء أخرين للحد من هذا المشكل و زجر المحطة الصناعية المسؤولة عن هذا الفعل.

الحسين الواليماروك أنفو

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق