رونار: منتخب الكونغو خصم قوي والغيابات ستفرض علينا مراجعة النهج التكتيكي

16 يناير 2017 wait... مشاهدة

رونار: منتخب الكونغو خصم قوي والغيابات ستفرض علينا مراجعة النهج التكتيكي

في ندوة صحفية عقدها بالملعب الجديد الذي سيحتضن لقاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم و منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال الناخب الوطني هيرفي رونار، إن منتخب الكونغو، يعد خصما قويا، مذكرا أنه حل ثالثا في دورة سنة 2015، وسبق أن فاز بكأس إفريقيا للأمم للاعبين المحليين (الشان). وأضاف الناخب الوطني، “لقد كنا نعلم منذ إجراء القرعة أننا نتواجد في مجموعة صعبة وسنواجه خصوما كبار، ولكننا خضنا فترة استعداديه جيدة وسنعمل على بذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق الانتصار، بالرغم من أن اللقاء الأول دائما ما يكون صعبا”.

وبخصوص الغيابات الوازنة التي تشهدها تشكيلة أسود الأطلس بسبب الإصابات، من قبيل غياب اللاعبين نور الدين أمرابط ويونس بلهندة وسفيان بوفال واسامة طنان، وكذا إسماعيل الحداد الذي لم يستعد كل مؤهلاته بعد، أعرب هيرفي رونار، عن الأسف لافتقاد الفريق لهؤلاء اللاعبين، معبرا في الوقت ذاته عن ثقته في اللاعبين الذين تم استدعائهم.

وأبرز الناخب الوطني، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الغيابات ستفرض عليه مراجعة نهجه التكتيكي، وطريقة لعب المنتخب الوطني وضرورة التأقلم مع متطلبات وخصوصيات كل مباراة على حدة، مشيرا إلى أهمية اللعب في المساء (الساعة الثامنة ليلا) وتجنب ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار.

هذا، وسيواجه الفريق الوطني اليوم الاثنين منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار منافسات الجولة الأولى من الدور الأول (المجموعة الثالثة)، ضمن نهائيات الدورة ال31 لكأس إفريقيا للأمم 2017 في كرة القدم بالغابون. ويتضمن برنامج مباريات الجولة الأولى بالنسبة للمجموعة الثالثة، مواجهة منتخب كوت ديفوار لنظيره الطوغولي على الساعة الرابعة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، على أن تنطلق مباراة المنتخب الوطني المغربي وفريق جمهورية الكونغو الديمقراطية ابتداء من الساعة الثامنة مساء، ويواجه الفريق الوطني في الجولة الثانية منتخب الطوغو يوم 20 يناير على أن يلتقي منتخب كوت ديفوار في الجولة الثالثة يوم 24 يناير الجاري.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق