أكادير: مائدة مستديرة لمناقشة ظاهرة العنف الأسري بين الواقع والمأمول

26 ديسمبر 2016 wait... مشاهدة

أكادير: مائدة مستديرة لمناقشة ظاهرة العنف الأسري بين الواقع والمأمول

ينظم المجلس الجماعي لأكادير صباح يوم الثلاثاء 27 دجنبر الجاري بمركب خير الدين الدورة الأولى للمائدة المستديرة حول العنف الأسري تحت عنوان “العنف الأسري بين الواقع والمأمول”.

وسيتم مقاربة الظاهرة من خلال مختلف الأبعاد القانونية والاجتماعية والثقافية، حيث سيتم تقديم عرضين كأرضية للنقاش من طرف المندوبية السامية للتخطيط لتقديم قراءة في إحصائيات 2014 وعرض من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان للتعريف بالبعد الحقوق للقضية.

وأكدت السيدة فاطمة أبردعي، نائبة الرئيس المفوضة في الشؤون الاجتماعية في تصريح لها بأن المجلس الجماعي حرص على دعوة مختلف الهيئات المشاركة في المائدة المستديرة من أجل تحقيق التقائية بين هذه الهيئات المسؤولة قصد توحيد الجهود للخروج بتوصيات تروم الحد من ظاهرة العنف الأسري بمختلف تجلياته عبر آليات وإجراءات عملية تصل إلى تبسيط المساطر وتسريع عملية معالجة ملفات العنف الأسري، معبرة عن أملها في التوصل إلى تكوين لجنة أو خلية مشتركة بين مختلف هذه الهيئات لتسهيل عملية التنسيق فيما بينها وتحقيق النجاعة في مقاربة إشكالية العنف الأسري بجماعة أكادير لتكون نموذجا يحتذى على المستوى الوطني في هذه القضية.

ويأتي تنظيم الدورة الأولى لهذه المائدة المستديرة في إطار الحملة الوطنية لمناهضة العنف التي أطلقتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية منذ 25 نونبر الماضي، وستشارك مجموعة من الهيئات في النقاش كالمندوبية السامية للتخطيط والمندوبية الجهوية للصحة وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع وخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بولاية الأمن بأكادير، إلى جانب ممثلين عن المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بأكادير لمناقشة البعد الحقوقي والقانوني للقضية.

كما سيشارك المجلس العلمي و المندوبية الجهوية للشؤون الاسلامية وكذا الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية للتربية والتكوين لمناقشة الأبعاد الدينية والتربوية لمعالجة الظاهرة والحد منها.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق