باماكو: السيدة زينب العدوي والي جهة سوس ماسة تتوج بجائزة المرأة القيادية الإفريقية

7 مارس 2017 wait... مشاهدة

باماكو: السيدة زينب العدوي والي جهة سوس ماسة تتوج بجائزة المرأة القيادية الإفريقية
المصدر - m.a.p
تم اختيار السيدة زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، لتتوج بجائزة المرأة القيادية الإفريقية ، (أول أفريكا ليدرشيب فيمينان)، وذلك ضمن 5 سيدات قياديات على صعيد القارة الأفريقية.

وعلم لدى السلطات المحلية أن منح هذه الجائزة للسيدة العدوي سيتم في إطار تخليد اليوم العالمي للمرأة في العاصمة المالية باماكو ، التي ستحتضن ورشة عمل حول “الاستقلالية الاقتصادية للنساء ” ، والتي تنظم يوم غد الثلاثاء من طرف مجموعة “أول أفريكا غلوبال ميديا” ، بشراكة مع مجموعة العمل الرفيعة المستوى التابعة للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الاستقلالية الاقتصادية للنساء.

وحسب بلاغ للمجموعة ، التي تعتبر “أكبر موزع رقمي للأخبار والمعلومات حول إفريقيا ” ، فإنها تروم من خلال منح هذه الجوائز الاحتفاء بهؤلاء النسوة اللواتي يمكن الاعتداد بهن كنموذج ل”المهنية والعزيمة والإلتزام “.

واستنادا للمصدر نفسه ، فقد تم إطلاق جائزة المرأة القيادية الأفريقية من أجل تكريم النساء الإفريقيات الرائدات في مجال اشتغالهن ، إضافة إلى تحفيز الفتيات والنساء الإفريقيات على العطاء والتميز.

وإلى جانب السيدة زينب العدوي، فسيتم منح هذه الجائزة بالنسبة لسنة 2017 ، لكل من الطبيبة السنغالية أوا مبوو كان، رئيسة جمعية “العمل المواطن من أجل الصحة” ، والمالية ميغا بينيطا ياطاساي، الأخصائية في الاقتصاد و رئيسة مجلس إدارة إحدى المقاولات ، والإيفورية إغيي لو كوليط، رئيسة وهي لفيدرالية وطنية تضم تاجرات في كوت ديفوار ، ثم السيدة فاتي نيانغ رئيسة مقاولة متخصصة في الطبخ الأفريقي بفرنسا.

وسيتم خلال هذه الدورة ، وهي الثالثة ، منح جائزة تكريمية للسيدة المالية الأولى ،أميناتا مايكا كيتا، اعترافا بما تقوم به من أعمال في إطار المنظمة غير الحكومية “العمل” (أجيغ).

وسيتم هذا التكريم في إطار التظاهرة المنظمة من أجل التفكير حول موضوع ” الاستقلالية الاقتصادية للنساء وولوج الفتيات للمدرسة : محرك للانبثاق في إفريقيا “.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق