10أكتوبر : المغرب يخلد اليوم الوطني للمرأة المغربية

10 أكتوبر 2016 wait... مشاهدة

10أكتوبر : المغرب يخلد اليوم الوطني للمرأة المغربية

يحتفي المغرب في ال10 من أكتوبر من كل سنة باليوم الوطني للمرأة مستحضرا المنجزات والخطوات الجبارة، وكذا التحديات الكبرى الرامية إلى تحسين وضعية المرأة المغربية التي انطلقت تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إيلائها مكانتها المتميزة التي تستحقها داخل المجتمع.

ويشكل هذا اليوم الوطني مناسبة لوضع حصيلة سنوية وآفاق وضعية المرأة، واستحضار سياق هذه الإصلاحات الكبرى، التي خلفت دون شك، تأثيرا حاسما على النهوض بحقوق المرأة في المغرب، كما تشهد بذلك العديد من المكتسبات التي سجلت منذ سنة 2003 في مجال تعزيز حقوق المرأة و مكانتها داخل المجتمع المغربي.

وجاءت مدونة الأسرة والتي كانت ثمرة إلتزام جلالة الملك ومختلف القوى الحية الذين ناضلوا طيلة سنوات من أجل هذه القضية النبيلة، بمستجدات مهمة كان من بينها على وجه الخصوص، احترام إرادة النساء وكرامتهن في مسألة الزواج والطلاق واللجوء الاختياري للولي عند عقد الزواج وتقييد تعدد الزوجات وإصلاح الطلاق وتدبير الممتلكات المكتسبة بعد الزواج والإقرار بأبوة الأطفال المولودين بعد الزواج.

ويأتي الاحتفال باليوم الوطني للمرأة هذا العام في سياق سياسي خاص أي بعد الإنتخبات البرلمانية ل 7 أكتوبر، ما يستوقفنا لجرد ما تحقق منذ بداية الشروع في تطبيق مبدأ المناصفة المنصوص عليه في الدستور والذي يخول للمرأة الظفر بحصة في المناصب العليا سواء في الإدارات أو المؤسسات العامة ، هل فعلا تم تطبيقه؟

إلا أنه وعلى الرغم من الإنجازات والمكاسب التي تحققت لا تزال المرأة المغربية تعاني من التحرش والعنف والتمييز، ولا تزال الناشطات الحقوقيات يطالبن بالاستجابة إلى مطالب المرأة الاجتماعية والمدنية والاقتصادية والسياسية والتشريعية، وتفعيل المبادئ الدستورية المتعلقة بالحرية، والمساواة في جميع التشريعات والسياسات العامة الضامنة لدعم المرأة ووقايتها وحمايتها .

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق