وجاء ترتيب مدينة العيون في صنف “جائزة تخضير المدينة”، خلال الدورة الثالثة عشرة لهذه الجوائز، مسبوقة بكل من مدينة الجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية (المركز الأول) ومدينة الشمال في قطر (المركز الثاني).

وكانت “جائزة المشروع المعماري” في مركزها الأول من نصيب مدينة الدوحة عن (مشروع الحزم) بالشراكة مع المدينة المنورة عن المركز الحضاري والحي الثقافي، في حين جاءت مدينة الخليل (فلسطين) في المركز الثالث عن مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز للإسكان الخيري، فيما تم حجب جائزة المركز الثاني من فرع هذه الجائزة.

وآلت “جائزة التراث المعماري” في مركزها الأول بالشراكة الى مشروع ترميم منطقة البلدة القديمة لمدينة رام الله (فلسطين) ومشروع ترميم قرية رجال ألمع التراثية في عسير (المملكة العربية السعودية)، فيما نالت المركز الثاني مدينة الوكرة عن مشروع (ترميم قلعة الوكرة التراثية) بالشراكة مع الإحساء (المملكة العربية السعودية) عن مشروع تأهيل وإعمار سوق القيصرية بالهفوف، بينما تتوج بالمركز الثالث مشروع ترميم الجامع الكبير ومئذنة الملوية بسامراء في صلاح الدين (الجمهورية العراقية).

وتوجت “جائزة لجنة المهندس المعماري”، التي تم حجب مركزها الأول، المهندس غسان جودة الدويك من فلسطين بالمركز الثاني، بينما حل في المركزين الثالث بالشراكة المهندسان حسين عمران الحرز من السعودية ويحي حسن وزيري من مصر.

أما “جائزة تجميل المدينة”، ففازت بالمركز الأول ظفار بسلطنة عمان، وبالمركز الثاني مدينة رام الله الفلسطينية، وثالثا حلت مدينة الريان (قطر).

و جاء في الندوة الصحفية، التي نظمتها هيئة تحكيم الجائزة للإعلان عن النتائج، أن عدد المشاركات خلال هذه الدورة بلغ 50 ترشيحا من قبل العديد من المدن والشخصيات العربية، وأن “جائزة خبير تجميل المدن” لم يرد ضمنها أي ترشيح لأي من الخبراء العرب.

يشار إلى أن منظمة المدن العربية، التي تتخذ من الكويت مقرا لها، هي منظمة إقليمية عربية غير حكومية، تعنى من بين أمور أخرى بالحفاظ على هوية المدن العربية وتنمية المؤسسات البلدية والمحلية بها.

يذكر أن جائزة منظمة المدن العربية، وهـي إحدى مؤسسات منظمة المدن العربية، تأسست بقرار من المؤتمر العام السابع لمنظمة المدن العربية سنة 1983، رغبة في الحفاظ على هوية المدينة العربية الإسلامية وحمايتها من عوامل التغريب، مع تشجيع التجديد والابتكار في الطابع المعماري العربي الإسلامي، وصيانة المعالم والمآثر التاريخية وإعادة توظيفها في الحياة المعاصرة، وكذا الحفاظ على صحة البيئة في المدينة العربية، وعلى خضرتها وجماليتها، فضلا عن التوسع في استخدام التقنيات الرقمية الحديثة في تدبيرها وصيانتها.