الخليفة: لستُ دمية في يد قيادة حزب الاستقلال حتى أعود لصفوفه

26 أكتوبر 2016 wait... مشاهدة

الخليفة: لستُ دمية في يد قيادة حزب الاستقلال حتى أعود لصفوفه

لا يزال بعض الغاضبين في حزب “الاستقلال”، يرفضون العودة إلى الاشتغال بمؤسساته، على الرغم من تنفيذ امين عام الحزب، حميد شباط، مبادرة المصالحة، مع عدد من القيادات الغاضبة منه، ومن تياره، الذي استولى على زعامة حزب علال الفاسي. 

وكان، قد حضر في المجلس الوطني الأخير، عدد من قيادات الحزب، وعلى رأسهم عباس الفاسي، الأمين العام السابق للحزب، وتوفيق احجيرة، رئيس المجلس الوطني، وكريم غلاب، ثم ياسمينة بادو، عضوا اللجنة التنفيذية، بالإضافة إلى نجل علال الفاسي، عبد الواحد الفاسي، وآخرين.

لكن، القيادي التاريخي، امحمد الخليفة، لا يزال يرفض العودة إلى حزب الاستقلال، إلى حين تغير أوضاعه، لتصبح كما كانت في العهد السالف، والقضاء على عدد من الممارسات، التي تسود داخل حزب الميزان.

وقال الخليفة : “ليس لدي أي خصومة مع أي أحد في الحزب، لكن موقفي النهائي عبرت عنه في عام 2012، عندما أكدت بأن المسار، الذي كان يسير فيه الحزب، آنذاك، كان مسارا خاطئا”.

وأضاف “أن الحملة الانتخابية، التي تم خوضها من أجل انتخاب الأمين العام، كانت غير قانونية، ولا تنص عليها قوانين الحزب، وليست من أعرافه ولا تقاليده”.

وأوضح الخليفة، أنه يرفض العودة إلى الحزب، فقط، من أجل أطماع الحكومة، في إشارة إلى المصالحة، التي تمت بين الاستقلاليين، على أساس الدخول إلى الحكومة، وتوزيع غنائم الاستوزار.

وتابع الخليفة: “أنا لست من الذين يبحثون عن تصدر مشاهد الحزب”، في إشارة إلى أنه ليس له أي أطماع من أجل الحصول على حقيبة وزارية، كشرط للرجوع إلى مؤسسات حزب الميزان.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث  :”أنا لست دمية في يد أيٍّ كان، ولن أكون كذلك من أجل التلاعب بمصير الحزب، وأمة كاملة، فقط لأننا نجلس حول موائد لتوزيع غنائم الحكومة”.

وأشار الخليفة، إلى أنه لا يزال يشعر بالغبن، عندما جاء الطارئون على الحزب، حسب تعبير الخليفة، وطردوه مع ثلة من المناضلين فيه، وكانت في مقدمتهم أسرة الزعيم علال الفاسي، قبل أن يتراجع شباط، ومن معه عن قرار الطرد.

وأكد الخليفة أنه سيستمر في مقاطعة أنشطة، وأشغال حزب الاستقلال، حتى تتغير الأوضاع فيه، قبل أن يضيف “إلى حدود الآن لم يتغير أي شيء”.

ولفت الخليفة الانتباه إلى أن قرار عدم حضوره إلى المجلس الوطني لحزب الاستقلال قرار اتخذه، منذ عام 2012، وليس وليد اللحظة، بسبب الممارسات، التي شابت عملية انتخاب الأمين العام الحالي للحزب.

وأكد القيادي السابق في حزب الاستقلال أنه اعتبر، قبل 4 سنوات، أن كل من شارك في انتخاب الأمين العام للحزب (شباط)، وسط ما كان معروفا، آنذاك، إذ كانت هناك تدخلات من خارج الحزب لصالح هذا وذاك، كان مساهما في أن يتخذ الحزب طريقا غير طريقه.

وقال الخليفة إنه “سعيد بأن كل من تنبأ به للاستقلاليين والمغاربة قد حدث بالفعل”، في إشارة إلى الأوضاع التنظيمية، التي يعيشها الحزب، وتراجع تموقعه في خريطة المشهد السياسي في المغرب.

 واستدرك المتحدث ذاته أنه متألم كذلك لأنه لم يكن يرضى لحزب الاستقلال المصير، الذي وصل إليه الآن.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شكرا على التعليق